الف مبروک للشعب العربی الاهوازی

مايو 21st, 2009 كتبها  المرأة العربية الأهوازية نشر في , غير مصنف

 یطیب لنا ان نتقدم باسم المراه العربیة الاهوازیة باحر التهانی والتبریکات لاستاذ یوسف عزیزی الکاتب والباحث العربی الاهوازی لعضویته عضوا فخریا فی رابطة القلم البریطانیة

فالف مبروک للشعب العربی الاهوازی هذه الفرحة

مع تحیات صوت المراه العربیة الاهوازیة

 

یوسف عزيزي عضوا فخريا في رابطة القلم البريطانية                          

اعلنت رابطة القلم البريطانيةEnglish PEN  بانها دعت الكاتب الاهوازي يوسف عزيزي (بني طرف) ليصبح عضوا فخريا فيها، ليكون بذلك اول كاتب عربي اهوازي يدخل هذه المؤسسة الثقافية البارزة و العريقة في بريطانيا. كما انه عضوا في اتحاد الكتاب الايرانيين(کانون نویسندگان ایران) وعضوا فخريا في اتحاد الكتاب العرب في دمشق

 هذا وسبق وان اختارت رابطة القلم البريطانية قبل عام، الكاتب الايراني عليرضا جباري عضوا فخريا لها بعد ان قضى 3 سنوات في سجون النظام الايراني.

 وقد تأسست رابطة القلم العالمية International Pen وهي مؤسسة ثقافية غيرسياسية تناضل من اجل حرية الرأي  والتعبير،

المزيد


المرأة الكويتية فازت رغم الفتاوي الرجعية

مايو 21st, 2009 كتبها  المرأة العربية الأهوازية نشر في , غير مصنف

المرأة الكويتية فازت رغم الفتاوي الرجعية

ابراهيم علاء الدين
alaeddinibrahim@yahoo.com

2009 / 5 / 18

انتصار غير متوقع الا من قلة قليلة من صناع الاحداث حققته المرأة الكويتية عندما فازت اربعة منهن في انتخابات مجلس الامة امس، رغم الفتاوي الرجعية والحملات القاسية التي تعرضت لها بعضهن، ورغم التحالفات المضادة التي شكلها ممثلوا التيار السلفي والاخوان المسلمين.
وتصدرت كل من الدكتورة معصومة المبارك والدكتورة اسيل العوضي والدكتورة سلوى الجسار والدكتورة رولا دشتي القوائم في دوائرهن الانتخابية، بل احتلت الدكتور معصومة الاستاذة في العلوم السياسية المركز الاول في الدائرة الاولى باصوات هي الاعلى في تاريخ الدائرة، كما احتلت الدكتورة اسيل الاستاذة الجامعية المتخصصة في علوم الفلسفة السياسية المركز الثاني في الدائرة الثالثة متقدمة على النائب المخضرم ورئيس مجلس الامة السابق احمد السعدون، فيما احتلت الدكتورة سلوى المركز الخامس في الدائرة الثانية والدكتورة رولا المركز الثامن في الدائرة الثالثة. حتى المحامية ذكرى الرشيدي وبالرغم من انها لم تحقق الفوز الا انها حققت نجاحا كبيرا بحصولها على عدد كبير من الاصوات لم يحصل عليه الكثير من الرجال في الدائرة الرابعة التي تكتلت فيها القوائم مخترقة بذلك احد قلاع القبلية في الكويت.
وقد نالت النساء الاربع هذا التاييد الكبير من الناخبين نساء ورجالا رغم الفتوى التي اصدرتها الحركة السلفية وحرمت فيها ليس فقط ترشح النساء للبرلمان باعتبار عضويته ولاية عامة لا تجوز للنساء بل وحرمت على المرأة حتى الترشح في الانتخابات.
وقد حققت الدكتورة اسيل هذا الفوز الساحق بالرغم من الحملة الضارية التي تعرضت لها من التيارات الدينية حيث قدمت الحركة السلفية شكوى قضائية واتهمتها بازدراء الدين والتهكم على رجالة، وقد تصدت اسيل للحملة بثبات واقتدار والتف حولها المئات من الشباب والشابات واعتصموا الاسبوع الماضي احتجاجا على ما تتعرض له نائبتهم الليبرالية المستقلة الشجاعة.
وقد شهدت الدائرة الثالثة صراعا قويا بين التيارات الليبرالية والتيارات الدينية كان محورها المرشحات من النساء حيث عقدت حركة حدس (حركة الاخوان المسلمين) المعروفة باسم الحركة الدستورية اتفاقا مع مرشحين اسلاميين من الحركة السلفية لتبادل الاصوات بين كل من فيصل المسلم ومحمد الدلال وعبد العزيز الشايجي ووليد الطبطبائي وعادل الصرعاوي . وكان هدف التحالف المشار اليه هو اقصاء بعض المرشحين ومن بينهم الدكتورة اسيل العوضي والدكتورة رولا دشتي.
لكن النتيجة جاءت عكس ما سعت اليه التيارات الاسلامية حيث نجحت السيدتان فيما سقط الدلال والشايجي مرشحا حدس، التي منيت بخسارة فادحة ولم ينجح لها سوى مرشح واحد هو جمعان الحربش فيما خسرت الحركة السلفية ثلاثة مفاعد ولم ينجح لها سوى نائبين هما خالد السلطان رجل الاعمال الكبير وصاحب شركة مركز سلطان (الاسواق المركزية المنتشرة في عدد من الدول العربية، ومرشح اخر هو علي العمير.
وبذلك تراجعت قوى الاسلام السياسي بشدة خصوصا وان كثيرا من المحسوبين على التيار السياسي الاسلامي دخلوا الانتخابات كمستقلين ولم يحققوا الفوز. في الوقت الذي ازداد عدد الليبراليين الى ستة نواب بعد ان كانوا خمسة في المجلس السابق، كما حقق المرشحون الشيعة مكسبا كبيرا بفوز تسعة منهم بالانتخابات ، حتى الدائرة الانتخابية الخامسة وهي التي تضم اكثر عدد من المواطنين من ذوي الاصول القبلية تمكن بعض الليبراليين من اقتحامها او لنقل المتنورين ممن يحملون الهم العام من منطلقات وطنية تقدمية.
ولا بد من الاشارة الى عدم تمكن النائب السابق عبد الله النيباري من الفوز في الدائرة الثانية التي ت

المزيد


ربيع المرأة الکويتية في خريف المرأة الخليجية

مايو 20th, 2009 كتبها  المرأة العربية الأهوازية نشر في , غير مصنف

 

ربيع المرأة الکويتية في خريف المرأة الخليجية

 

الهام لطيفي

ازدهرت ورود النضال النسوي السياسي  للمرأة الکويتية في انتخابات مجلس الامة الكويتي الاخيرة هذه المرة بعدما منحت الحکومة الکويتية حق التصويت و الترشح للمرأة قبل اربعة اعوام بين فتاوي تحرم تصويتها والادلاء به بحرية  وتخلف قبلي يتحدي مشاركة المرأة السياسي بانيابه الشاحذة ؛  فحدوث هذا الانتصار السياسي و الفوز باربع مقاعد  للمرأة الکويتية في مجلس الامة لاول مرة يعتبر فوز سياسي نسوي للمرأة الکويتية التي استطاعت ان تتحدي النظرة القبلية و الفتاوي المحسوبة على الدين  من قبل بعض رجال الدين التي  قد کانت تحرم تصويتها دون اذن زوجها خلال السنتين الماضيتين .

ويعتبر هذه الانجاز النسوي والسياسي التي حققته المرأة اليوم  هو قفزة سياسية  فريده من نوعها مابين  زحف المراة الخليجية في تحطيم الاسوار القبلية والنظرة الدونية لإثبات جدارتها في  دخول الساحة السياسية وخوض الانتخابات و حصدها اصوات الناخبين التي لم تخلي عن روائح استعباد المرأة في عدم السماح لها  في التصويت ، حق السياقة و الظلم الفادح في قوانين الاحوال الشخصية .

الفوز السياسي التي حققته المرأة الکويتية في انتخابات مجلس الامة يعتبر من

المزيد


مذكرات زوجةجمال عبد الناصر …

مايو 16th, 2009 كتبها  المرأة العربية الأهوازية نشر في , غير مصنف

عن مذكرات تحية كاظم زوجة الرئيس جمال عبد الناصر …

لسنوات طويلة استغرقت السبعينيات وما بعدها دأبت السيدة «تحية كاظم» على كتابة بعض ذكرياتها مع «جمال عبدالناصر».. وبعض خواطرها عن تقلبات الزمن والرجال.  

كانت سيدة حزينة تتعزى بذكرياتها معه وإلى جواره، كتبت بعض ما شاهدت وعاينت من أحداث وتحولات كبرى جرت وقائعها فى بيت «منشية البكري» عن مشاعره ومشاعرها فى الأيام الحلوة والمرة، عند لحظات المجد وفى لحظات الانكسار.  
لم تكن تؤرخ لحقبة محورية فى تاريخنا الحديث، ولا خطرت ببالها هذه الفكرة، ولم تكن تكتب مذكرات تتصور ان أحداً بعدها سوف يطلع عليها، كانت تكتب عنه وله، ربما كانت تخاطبه كأنه يجلس قبالتها فى صالون الدور الثانى من بيت «منشية البكري».

المذكرات أقرب الى الخواطر، والخواطر غلبت عليها أحزان السبعينيات، كتبت عنه وإليه بذات الطريقة العفوية التى كانت تخاطبه بها فى حياته. وكان أولادها «هدي» و«مني» و«خالد» و«عبدالحميد» و«عبدالحكيم» يتابعونها ـ أحياناً ـ وهى تكتب بعض خواطرها فى صالون البيت، وأحياناً يطالعون بعض ما كتبت، وقد يبدون بعض التعليقات، مشفقين عليها من وطأة الحزن وتقلبات الزمن، فقد أخذها «جمال عبدالناصر» على جناحى نسر الى أعالى الجبال، فقد أصبح الضابط الشاب الذى تزوجته عام1944  بعد سنوات قليلة رئيساً للجمهورية وأقوى رجل فى المنطقة، ولكنه رحل مبكراً فى الثانية والخمسين من عمره، هبط النسر الى مثواه.. وتغيرت الدنيا والأحوال وتبدلت السياسات والوجوه، ووجدت نفسها عند سفوح الجبل بعد أن كانت فى ظله عند قمته.. فى عنان السماء.  

وكانت تلك تجربة انسانية فريدة سجلت وقائعها بتعبيراتها، وقصت حكاياتها فى ثلاثة دفاتر «بلوك نوت»، وعندما رحلت فى مطلع التسعينيات، بعد رحيل زوجها بـنحو «20 عاما»، بدا ان هناك مشكلة، كيف يتصرف الأبناء فى مذكرات الأم..؟. فهى ليست للنشر، اعتبروها من أسرار التجربة الانسانية التى مرت بها أسرته بعد رحيله، والأسرار عليها أقفال ومغاليق، وبدا للحظة ان هناك فكرة للتخلص من هذه المذكرات، واعتبارها أمراً شخصياً ينتهى أمره بوفاتها، غير أن المشاعر غلبت، واستقر الرأى على إيداعها فى خزينة «بنك القاهرة»، وأن يترك البت النهائى فى مصيرها الى أزمان أخرى، وكان ذلك قراراً صائباً، فما كتبته ربما يكشف فى بعض جوانبه تجربة وجدانية يصعب أن يرويها أحد آخر عما جرى فى «بيت منشية البكري» مع عبدالناصر وبعده.

لم يكن نجلها الأكبر «خالد» طرفاً فى هذا الجدل الأسرى، فعندما توفيت والدته كان فى «بلجراد»، ولم يكن بوسعه ان يحضر جنازتها، التى شارك فيها رئيس الجمهورية!، فقد كانت تنظر فى تلك الأيام قضية «ثورة مصر»، وهو أحد المتهمين الرئيسيين فيها قبل أن يحصل على البراءة من التهم المنسوبة إليه.

جرى الاتفاق بين أبنائها الآخرين على أن تظل المذكرات فى مأمنها، ولا تخرج منه إلا بتوقيع جماعى من الذين أودعوها فى خزينة البنك..  
وباستثناء اسم أو اسمين من أصدقاء الأسرة المقربين والمؤتمنين على أسرارها، لم يتسن لأحد آخر أن يطلع عليها عند التشاور فى مصيرها قبل إيداعها خزينة البنك. وليس بوسع أحد ان يقرر القيمة التاريخية لتلك المذكرات التى لم يطلع عليها، ولكنها قد تنطوى على إشارات لها اعتبارها ووزنها التاريخي..
 
لعلها تذكرت البدايات، وكيف تعرفت عليه، والأيام الأولى معه.. لعلها تذكرت أيام «حرب فلسطين»، عندما غادرها زوجها الضابط الشاب الى ميادين القتال، كانت قلقة ومكتئبة، وتعد الأيام لعودته، وتسأل نفسها كل يوم: «هل يعود»..؟.. وكان هو نفسه يطرح ذات السؤال، وفى مذكراته التى كتبها بخط يده تحت قصف المدافع فى فلسطين سجل قلقه على «تحية»، الذى كان قد بلغه انها لا تغادر البيت، وقال بالحرف إنه لا يتمنى الحياة إلا من أجل «تحية»، وابنتيه الصغيرتين «هدي» و«مني»، فلم يكن «خالد» قد ولد بعد، ولكن الحياة ادخرته لمهمة أخرى أجل وأعظم، قاتل فى ظروف غير متكافئة، وواجه الموت يومياً، وأفلت بمعجزة من براثنه، وحتى رحل فإن «تحية» التى عاشت فى الظل كان لها وضع استثنائى فى حياته، بدرجة يصعب فهمها بدون التعرف على هذه السيدة، فقد كان ولاؤه لها استثنائياً، بالضبط مثل وضعها فى حياته، وآخر ما يخطر بباله أو يتمناه ان تحزن، فلم تكن لها مطالب غير أن يجد فى كنف أسرته بعض راحة من معارك لا تنتهى وأخطار لا تتوقف.

وقوة هذه الشخصية فى بساطتها، كانت تزرع «الرجلة» و«الفول الحراتي» فى حديقة بيت الرئيس، وكان لديها «عشة طيور» بها دجاج وأرانب وديوك رومى، تصحو مبكراً وتصلى الفجر، وتطبخ لأسرتها يومياً، وكان عبدالناصر يقول لأولاده، كما يروى «خالد»: «أكل أمكم مفيش زيه». الطعام عادي: أرز ولحم وخضار، أو أرز ودجاج وخضار، ولا شيء آخر. وكان هناك فصل كامل بين مطبخ رئاسة الجمهورية فى الدور الأول ومطبخ الأسرة فى الدور الثانى، الذى كانت تشرف عليه سيدة مصرية بسيطة بدرجة حرم رئيس الجمهورية. تفاصيل حياتها الأسرية عادية تماماً، باستثناء أنها كانت زوجة جمال عبدالناصر. لكن هذه الصفة الأخيرة هى ما تضفى على مذكراتها قيمة تاريخية خاصة، كيف تجاور العادى مع الاستثنائي.. كيف كانت الحياة تسير بذات الطريقة التى تمضى بها فى أية أسرة مصرية من الطبقة المتوسطة، ولكن فى مناخ مفعم بالتحولات والمعارك والأحداث الكبري.

عاشت وماتت فى الظل، ولكن بإحساس عام حقيقى استحقت ان توصف بـ «السيدة الجليلة». لم يكن أحد يعرف أسلوب حياتها، أو القيم التى تحكمها، ولكن الاحساس العام مال الى أن وراء عبدالناصر سيدة من نوع خاص، قد تبدو عادية، ولكن استثنائيتها تكمن هنا بالضبط. وعندما يتسنى لنا أن نطلع على مذكراتها قد نكتشف جوانب أخرى فى الصورة يصعب أن نتكهن بها.

ولعلها تذكرت فيما كتبت يوم ان أدخلت فى ديسمبر (1949) مستشفى الدكتور على ابراهيم ـ أشهر أطباء النساء والولادة فى ذلك الوقت ـ لتلد نجلها «خالد»، وكانت ترقد فى غرفة قريبة نجمة السينما الشابة «فاتن حمامة» بانتظار حادث سعيد، وقد حادثت زوجها الضابط الشاب بما تتناقله الممرضات من أخبار النجمة المحبوبة، وظلت هذه القصة عالقة فى ذاكرتها، على ما يؤكد انجالها.. تعود إلى تذكرها م

المزيد


الهوية وانفلونزا التفريس

مايو 9th, 2009 كتبها  المرأة العربية الأهوازية نشر في , غير مصنف

الهوية وانفلونزاالتفريس

 

بقلم: أبو الفوز

. . . . . تنافست الظروف في عقود من الزمن , هوية بعمق التاريخ تزيح الرسوبات و تحفرفي ذاكرة الايام باناملها من اجل ان لاتموت , خلايا طاقة عدم الخضوع  ترسم على عرش الكون ايمان الخريطة بمساحة الشطب المفروض لتمحي المستحيل المرسوم عنوةً تحت طاولة التغييرالمفروض لتنتصرعلى جحافل التعتيم , تجري بحثاً لتفرض شعاع الحقيقه من أجل تحاصرظلام فايروس الحقد و دحره عند المنعطف , تجازف ببسالة ليندحر الشر مع الريح الأصفر, بمعيتها يمتد الآمل ليجرف بقايا من ركام الاوهام , تجتمع المدن والارياف في خصب التفكير, ضفة الأيمان تشكل كفة الميزان ليمتد جسرليضم الضفة الآخرى ليتجسد به عبارة المفهوم و ان لم يكون مطلق . مدرسة التجارب تطرح نظرية القوة والربح بلكف الأول ليشكل الكيفية , الكمية ليس هي المعيار عند المعادلة , وقبول الواقع الهروب للخلف وشطب الحيقيقة , الاشاره الخاطئه هي النصاب النصف زائد واحد يصلنا الى الواقع خارج من مفهوم النكران , لكن كيف التعامل مع النصف الآخر الذي ناقص واحد النصاب الحقيقى للمفهوم هو الاغلبية الساحقه يندرج في مكونات شعب برمته , ينطوي في ملك دفة الدافع لتشكيلة الهدف المناط , تحديد الملعب و المسافة الزمنية يرسم المسار , لاتوجد اطر آخرى متداخلة لتشوش أوتخلق ارباك عند العنوان , المحتل واقع له انياب و عضلات اضطهاد الذي مفروض بقصد لسحق ومسح هويه , بالمقابل المسح الثوري ( الجماهير ) هو مفهوم الحقيقة الغائبة الحاضره دوماً  ليس لها علاقة بالكيمياء أو الفيزياء و لاحتى بالايديلوجية , مادام الهدف هوالقصد , الرفض القاطع يلزم الرؤية بالتفتيش عن كافة الاساليب  

المزيد


تجاوز ايها الرجل شرقيتك

مايو 8th, 2009 كتبها  المرأة العربية الأهوازية نشر في , غير مصنف

تجاوز ايها الرجل شرقيتك

بريهان الجاف


2009 / 5 / 8

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–> هل يتمكن الرجل الشرقي من ان يتجاوز شرقيته في التعامل مع حواء ؟؟ وهل يقبل هذا الرجل بمبدأ الصداقة لأجل الصداقة والحوار وتبادل الآراء أم انه يسعى لغير ذلك؟ وأسئلة كثيرة تراود كل إمرأة في عالمنا الشرقي الممزوج بالحداثة والتكنلوجيا . البعض غضب وندد واستنكر وشجب مقالنا السابق عن الرجل الشرقي والنت والبحث عن ادوار البطولة وكثيرون عبروا عن استنكارهم عبر برقيات سريعة تحمل بين كلماتها كلمات ليست كالكلمات ولا نقصد هنا اغنية ماجدة الرومي بل العكس تماما , فالجميع يتصور انه المقصود وهذا يعني فيما يعنيه انه يتخذ من النت ميناء يهرب اليه ويجد من خلاله مساحة كبيرة في عالم افتراضي يفعل فيه ما يشاء ويكتب مايشاء , لا أكتم عليكم اضحك كثيرا وانا اطالع مغامرات الرجل الشرقي عبر النت واتخيله يقود قمر صناعيا ويتجول في غرف نوم النساء يبحث عن الجميلات فقط ليوقظ في داخلهن التمرد على الانوثة , الرجل الشرقي الذي لا يرضى الا بادوار البطولة حين ينهزم امام المرأة يبحث عن ((مؤامرة )) وعقلية المؤامرة مترسخة والذي رسخ هذه الفكرة لدى الرجل الشرقي النظام الاجتماعي والسياسي السائد , حين يشعر بالهزيمة ((تبدأ الاعدامات)) ويرفض المناقشات ولغة الحوار ويتخذ موقف المتعنت فأما أنا البطل وأما لا . أحد هؤلاء الأبطال وهو من السذج يتصور ان كل كتابات النساء في النت والحوار المتمدن والمواقع الاخرى موجهة ضده لانه ومنذ نعومة اظافره يشن حربا لا هوادة فيها على النساء , آخر يعتبر ترويض المرأة الطريق الوحيد لتحرير الاراضي المغتصبة ويؤكد بأن المرأة تشبه الارض المغتصبة وعلينا استعادتها أما كيف فهذا في علم الغيب. الرجل ا

المزيد


لماذا منعت اقامة المظاهرة الاحوازية في بلجيكا؟

أبريل 10th, 2009 كتبها  المرأة العربية الأهوازية نشر في , غير مصنف

 

لماذا منعت اقامة المظاهرة الاحوازية في بلجيكا؟

 

سلمى الاهوازي/

في بلد اروبي ديموقراطي كبلجيكا ماذا يعني منع اقامة مظاهرة سلمية كانت تقام سنويا و هدفها ايصال صوت مطالب بالحق الى العالم؟ ترى ما هوالسبب وراء مثل هذه المفاجئة؟ لماذا قد تمنع مثل هذه المظاهرة من قبل دولة حامية للحرية و الانسانية؟ الا يجب ان يكون هناك سببا لفت انتباه المسئولين البلجيكيين؟  لا شك في المبادئ الدولة البلجيكية لانها لم تكون مانعا في السنوات الماضية. فنشك بماذا؟……..مظاهرة سلمية……..مالمشكلة؟

تكفي نظرة بسيطة الى المواقع الاهوازية و الاحوازية  لنعلم اين يقع الاهوازيون في تاريخ النضال العالمي نحو الحق. حينما العالم يمشي الى الامام محاولا كسر الحواجز التي قد تمنع التقدم نحو الهدف (مهما كان الهدف) ما لا نراه عند الاحوازيين ارادة لتغيير الحال و الحاضر. الطاقة و الوقت لدى الاحوازيين و الاهوازيين قبل ان يصرفا في المحاولة للتقدم في القضية الاهوازية يصرفان لمحاربة الاهوازيين والاحوازيين!

و كان المشاكل الاحوازية قليلة, الاخوة و الاخوات في البحث عن "الحق مع من" ينسون الاول و الاخير و يضيعون في درب لا يعرفون كيف بداء و كيف ينتهي. فالعالم يمشي الى الامام و نحن باقون نصرخ في عراك لا نفهمه.

و هذا الصراع الداخلي الاهوازي يظهر مدى قصر عمرنا النضالي و مدى قلة تجربتنا في درك الواقع. فما هو الواقع و ما يعني النضال؟ و في تامل منطقي ايهما الاطار و ايهما المتاطر؟ و بنظرة احوازية كيف؟

مما اراه و افهمه انا الجهات الاهوازية الاحوازي

المزيد


مســيرتــان نسائيتــان تتعــانقـــان فـــوق جســر الأئمــة في بغـــداد

أبريل 4th, 2009 كتبها  المرأة العربية الأهوازية نشر في , غير مصنف

مســيرتــان نسائيتــان تتعــانقـــان فـــوق جســر الأئمــة في بغـــداد

 

 قالت وردة القيسي من منظمة ‘’موطني’’ المدنية في الاعظمية ‘’جئنا لتصفية القلوب ولم الشمل وطي صفحة الماضي الى الأبد (…) علينا نبذ الطائفية والإرهاب والعنف’’.

(بغداد ـ وكالات أنباء):
شاركت عشرات من النساء في الاعظمية شمال بغداد، والكاظمية في مسيرتين انطلقتا في هذه المناطق قبل ان تلتقيا فوق جسر الأئمة، حيث سارت عشرات من نسوة الاعظمية، وسط إجراءات امنية مشددة، حاملات الأعلام العراقية والورود الحمراء والحلويات باتجاه جسر الأئمة، في الوقت الذي سارت فيه عشرات من نسوة الكاظمية يرتدين العباءة التقليدية في الاتجاه ذاته، والتقت المسيرتان وسط الجسر وتعانق الجميع وسط الزغاريد والموسيقى الشعبية والهتافات مثل ‘’إخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه’’.
وأطلقت تسمية ‘’جسر الأئمة’’ تيمنا بمرقدي الإمام موسى الكاظم (الكرخ، غرب دجلة) والإمام الأعظم ابوحنيفة النعمان (الرصافة، شرق دجلة).
وأعادت السلطات في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي افتتاح جسر الأئمة، بعد إغلاقه في أغسطس/ آب 2005 اثر مقتل 800 شخص دهسا أثناء إحياء ذكرى ولادة الإمام الكاظم.
كما ظل مغلقا جراء اندلاع أعمال عنف طائفية أودت بعشرات آلاف العراقيين، بعد تفجير مرقد الإمام العسكري في سامراء في فبراير/ شباط .2006
وتوجهت الجموع بعد ذلك الى الكاظمية حيث ألقيت كلمات بالمناسبة.
وأشارت لافتات الى مشاركة منظمات غير حكومية والهلال الأحمر في تنظيم المسيرة إضافة الى المجلس البلدي للمنطقتين.
وقالت وردة القيسي من منظمة ‘’موط

المزيد


Translated by Selma Ahwazi

مارس 10th, 2009 كتبها  المرأة العربية الأهوازية نشر في , غير مصنف

 

Article

Historical and Structural Reasons of the April Intifada
And the Disastrous Results of Eight Decades of Racist Policies

Written by Mohammad Nawaseri

Translated by Selma Ahwazi

 

http://theforgottenpalms.blogspot.com/2008/07/historical-and-structural-reasons-of.html

 

This Article has been translated from Arabic to English and the original one was published on 12.05.2005. Mohammad Nawaseri, the author of this article, was a political activist who devoted his short life to Ahwaz and her Arab people. He was born in 1969 in Muhammara and lost his father at the age of 12. His father, Sharif, was executed by the hands of the Islamic Iranian Government shortly after his arrest and without having the chance of a trial. Despite the many difficulties Mohammad faced in his childhood he managed to finish his studies at high school and enter Allameh Tabatabaee University of Tehran at the field of Social Science. Meanwhile he was busy doing researches and writing about the humane issue of Ahwaz. For his political activities he was arrested two times for which he was not condemned. However, and due to the pressures from the Iranian Government which made the life difficult for him in Iran he eventually had to leave the country. He went to Holland and remained there to pass away in March 2007, very shortly after getting his residence permission. He passed away after a heart attack while writing another article about Ahwaz. Mohammad’s political background and his deep knowledge about Ahwaz and the situation of the Arab people of Ahwaz were very attributing to the progress of introducing Ahwaz case as a humane issue to the world. He was an important member and founder of Ahwazi parties such as Wifagh Party, The house of Arabs in Tehran, Arabic Nationalist Democratic Council in Ahwaz.

Part 1

Introduction

 


The “Intifada" of the Arab people of Ahwaz in April 2005 proved the validity of what has been held through hundreds of articles, researches, theses, conferences and meetings by most analysts and researchers in the fields of social and political sciences, from the different Iranian nations and from the Arab people of Ahwaz in recent years. Those intellectuals were unanimous on the historical existence of a structural disorder, and they agree that the only way to overcome such disorder is the creation of a new relationship between the centre and the ethnic regions, defining that relationship according to modern scientific basics, and modifying and changing the current disabling structure. As it stands, the existing relationship between the center and the different non-Persian Iranian nations is one which has its intellectual and methodological foundations inspired by the racist heritage (Ethnocentrism) of the Persian people and the Persian political and intellectual elite, including the famous representatives of this racist heritage, Firdausi’s Shahanameh and the westernized Persian intellectuals.

This discourse of this racist hostility against all that is non-Persian has been most hostile to the Arab people of Ahwaz to a point that in this country (Iran), an Arab is guilty until proven innocent. The Arabs are being marginalized and segregated in such a systematic and racist way that its prejudicial effect can be clearly seen in the different political, social, cultural and economic levels. For example, the broad geographical spread of the Arabs in Iran is due to the policy of uprooting a large segment of the people from their land and natural and historical roots.

However, there is no formal mention of all of the different nations of Iran, for the Iranian government names them as "tribes and clans" and not “nations” possessing all the elements and characteristics of a nation from history to common historical memory, geographical unity, language and culture. Notwithstanding, the fact is that Iran, due to its historical, geographical, and living composition, consists of religious communities and several main nations, hence a great ethnic mosaic[1]. The population of these peoples consists of twenty-seven million Turks, seven million Kurds, five million Arabs, two million Balouches, a million and half Turkmens, seven million Lors, one million Gilakis, and Taleshi, Hazara, Tatar, Armenian, and Assyrian peoples. The number of Persians as one component of the Iranian state does not exceed seventeen million.
Following up on a relationship that spanned thousands of years, a kind of unwritten local federalism was built which established its roots in the depth of that relationship and its political, social, cultural and economic conditions. But that structure and that relationship changed at the beginning of the twentieth century and were replaced by a particular political format which was a distorted version of the central French experience known as the “nation state”. The French experience was separated from its content, and any form of practicing citizenship rights, democracy and participation in various areas was cancelled with the purpose of singling out the Persians as the only decision-makers in the modern government.

The factors that had an important and essential influence in the birth of the modern Iranian state might be listed as international variables and the new geostrategic conditions after the Bolshevik revolution, Zoroastrians of India and Iran, and the historical alliance between Shiite clerics, merchants, westernized intellectuals, and the Persian political and intellectual elites. The impact of this new format of the concept “Government” produced a new relationship that brought multiple problems for the non-Persian nations. Citizenship, language of the government, and the official rhetoric, cultural heritage, history, etc. were confined to the Persians, and no one was allowed to object to it. Accordingly, the newly established government adopted an oppressive systematized nationalistic policy, called the "people-making process”, to create a new concept of citizenship, and to found the tragic phenomenon of apartheid.

Under the impact of those oppressive and chauvinistic policies, comprehensive ethnic crises started and lasted for eight decades. They were initiated with the birth of the modern government in its uneven pace. However, with the development of the national feeling and awareness of the Iranian nations during the recent years, the crisis (national uprisings) adopted an upward movement and the nature and pattern of those comprehensive nationalist uprisings changed from positive struggle (armed) to negative (peaceful and civil).

Moreover, the demands of the Iranian nation and the Arab nation of Ahwaz evolved in recent decades, and a struggle was started for the restoration of their denied historical and human rights which had been usurped by one of the components of the Iranian government (Persians). A common perception was reached by most of the people and the intellectual and political elite of these nations, and it was the necessity of self-determination right away from the political, historical, social and cultural conditions which have been founded during those dark decades of the history of modern Iranian state. Self-determination is a right upon which what all international charters and treaties and the Universal Declaration of Human Rights are based.

During the most of the historical stages, the Arab people of Ahwaz were particularly distinct with regard to the relationship which links the components of the Iranian state. Before the birth of modern Iran, that relationship for Ahwaz and its people was always in a fluctuating state in a way that over thousands of years, Ahwaz did not witness but short periods of political unity with governments and successive strains which gained the rule of Iran. Considering this point, among the rest of the components of the Iranian state, the region of Ahwaz is unique in this characteristic.

The policy applied by the Iranian government against those uprisings and ethnic crises, and against the demands that were raised as a natural consequence of those uprisings, was a racist and barbaric one, as the Iranian Government always and excessively used brutal force to suppress the uprisings of the Iranian nations and the Arab people of Ahwaz. There has always been unanimity between the Persian politicians and the intellectual and political elite, and between the government and the opposition that rises from one standard and one interpretation, that of protecting national security and preserving the unity of Iranian territory. This has been their excuse for using all those brutal and barbaric tactics in smashing the insulated peoples, thousands of whom were killed and wounded, and millions of whom were displaced forcibly during those eight dark decades.

In this context, and in order to address the ethnic crisis in Iran while ignoring all the international norms and laws, people like "Masha Allah Shamsolvaezin", the opposition journalist, and "Mosayeb Naimi" speak to Al-Jazeera satellite channel to argue and uncover the realities about the ethnic crisis in Ahwaz. At the sam

المزيد


تحية للمرأة الأحوازية في عيد المرأة العالمي

مارس 9th, 2009 كتبها  المرأة العربية الأهوازية نشر في , غير مصنف

تحية للمرأة الأحوازية في عيد المرأة العالمي

موقع عربستان ـ القوى الوطنية والقومية الأحوازية
الموقعة على الميثاق الوطني

تمر في هذا اليوم مناسبة عظيمة وعالمية،هو عيد المرأة العالمي،الذي يصادف في الثامن من شهر آذار في كل عام،إذ نالت المرأة على الصعيد الدولي بعض حقوقها وإستطاعت تثبيتها في القوانين الدولية،وهو ما يشكل حافزاً لكل النساء في العالم لإتباع طريق الكفاح والنضال والمثابرة من أجل نيل حقوقهم .

ولكن المرأة العربية الأحوازية تعيش في ظل إضطهاد مزدوج،

أولا : من العادات الإجتماعية البالية التي يحملها بعض الرجال جرّاء واقع تاريخي لا ينظر الى التطورات الكبيرة الحصالة عالميا بمنظار رؤية متفائلة وتاريخية.

أما الثاني : فهو الإضطهاد الفارسي العنصري الذي تفرضه الدولة الايرانية المحتلة على شعبنا العربي الأحوازي،فتحرم المرأة من حقوقها في كافة جوانبها،إنطلاقا من مقولات طائفية وتتخفى تحت مزاعم عنصرية ،هذا من جهة .

المزيد


التالي
السابق