افصح ما قيل عن رحيل محمود درويش
كتبها المرأة العربية الأهوازية ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 15:50 م
من هنا تضم المرأة العربية الأهوازية صوتها الي جميع الاصوات التي لا تخفق ابدا و تبقي صدي لكل الثائرين ضد الاضطهاد و الحرمان وتتقدم باحر التعازي لوفاة الشاعر محمود درويش الي الشعب الفلسطيني وجميع احرار العالم والثائرين علي الظلم والاحتلال.
من افصح ما قيل عن رحيل محمود درويش
رائد المشروع الثقافي الفلسطيني الحديث
صوت المرأة العربية الاهوازية: لقد كان صوت محمود درويش وسيظل عنوانا لإرادة شعبه في الحرية والاستقلال، وسيبقى إعلان الاستقلال الفلسطيني، الذي صاغه شاعرنا العظيم عام 1988 مرشدا لنا ونبراسا لكفاحنا، حتى يتحقق حلمه في أن يرى وطنه مستقلا ومزدهرًا بعد أن يرحل الاحتلال عن أرضه؛ هذا ما عبر به الرئيس الفلسطيني محمودعباس في رحيل المناضل الوطني والشاعر الفلسطيني الكبير.
الحركة الإسلامية في أراضي 1948 ورئيسها الشيخ عضو الكنيست الإسرائيلية ابراهيم عبد الله:
إن الشاعر الكبير درويش هو فقيد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، وفقيد كل الأحرار في العالم وكل الثائرين ضد الظلم والظالمين، فقيد الكلمة والثقافة الوطنية الفلسطينية والقومية العربية والإنسانية العالمية.
ان محمود درويش وسيبقى الناطق الرسمي وبلا منازع باسم الشعب الفلسطيني… ناطق رسمي عبر عن صوت الشعب من خلال آلة الشعر التي عز نظيرها، فحمل على أجنحة كلماته أعظم المعاني والعواطف حتى جاءت قصائده انعكاسا لسيرته الشخصية المعذبة على مرآة مجمل القضية الفلسطينية، فأصبحت الوقود المحرك لمقاومة الشعب ضد من اغتصب الأرض وشرد الأهل واعتدى على الهوية…
فيما عبرت وزارة الثقافة عن حزنها العميق لرحيل الشاعر الكبير درويش، وجاء في نعيها:
بقلوب دامعة نودّع الشاعر الكوني محمود درويش، الصائغ الأمهر، والمبدع الاستثنائي.. صاحب النشيد الهوميري، على هذه الأرض… الذي منح بلادنا فضاء الحياة… فأينعت كلماته على ترابنا سياقاً معرفياً تجاوز الأقاصي والأمداء… ليحمل صوت شعبنا إلى حيث يكون العدل والحرية والإبداع…
وتابعت اللجنة الوطنية للقدس العليا:
رحيل أهزنا، رحيل ليس لنا ولا للقدس الجريحة التي انتظرتك فارسا لقصيدة يتيمة رحل شاعرها، فيا قدس البسي ثوب القصيدة وانظمي لمحمود كل أشعارك
أما سليمان دغش سفير فلسطين في حركة شعراء العالم، وسفير الشعر الفلسطيني،
فقال في نعي الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش: لقد توقف قلب محمود درويش عن الخفقان ليخفق أكثر قلب فلسطين التي أحبها وأحبته وكتب لها بدمه ودمعه أجمل الكلمات وحملها إلى العالم لتبقى خالدة وحية لا يقوى عليها الموت. شكرا لك أيها الشاعر العظيم وأهلا بعودتك على أجنحة الملائكة لتنام أخيراً هنا في قلب فلسطين وترابها المقدسي.
‘إن الكنز الأدبي والثوري الذي تركه درويش، سيبقى منارة لكل الثائرين من أجل الحرية، في حركة التحرر الفلسطينية وحركات التحرر العالمية، وستظل شاهدا ماسيا، على إنسان، ما وطأ أرضا قفراء إلا وأخصبها بأدبه الإنساني’.
ومن هنا تضم المرأة العربية الأهوازية صوتها الي جميع الاصوات التي لا تخفق ابدا والتي تبقي صدي لكل الثائرين ضد الاضطهاد و الحرمان وتتقدم باحر التعازي لوفاة الشاعر محمود درويش الي الشعب الفلسطيني وجميع احرار العالم والثائرين علي الظلم والاحتلال.
سيرة حياة الشاعر
ولد درويش وهو شقيق لأربعة أبناء وثلاث بنات في العام 1941 في قرية البروة إلى الشرق من ساحل سهل عكا، ثم لجأ عام 1948 إلى لبنان وبقي هناك عام واحد ثم عاد وبقي في قرية دير الأسد شمال مجد كروم في الجليل لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة شمال غرب قريته البروة.
أكمل درويش تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الأسد، والثانوي في قرية كفر ياسيف.:
انضم درويش إلى الحزب الشيوعي في اسرائيل، وبعد إنهائه تعليمه الثانوي، انخرط في كتابة الشعر والمقالات في الصحف لاسيما صحيفة ‘الاتحاد’ والمجلات مثل ‘الجديد’ التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر.
اعتقل الراحل اعتقل أكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق بنشاطاته السياسية، حتى عام 1972 حيث نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
شغل الراحل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل، وأقام في باريس، وقد ترجمت أعماله إلى أكثر من عشرين لغة.
وقام درويش بكتابة إعلان استقلال فلسطين في الجزائر عام 1988.
وحصل محمود على عدة جوائز محلية وعالمية منها:
جائزة لوتس عام 1969.
جائزة البحر المتوسط عام 1980.
درع الثورة الفلسطينية عام 1981.
لوحة أوروبا للشعر عام 1981.
جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982.
جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983.
ومن بعض مؤلفاته:
عصافير بلا أجنحة (شعر).
أوراق الزيتون (شعر).
عاشق من فلسطين (شعر).
آخر الليل (شعر).
مطر ناعم في خريف بعيد (شعر).
يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص).
يوميات جرح فلسطيني (شعر).
حبيبتي تنهض من نومها (شعر).
محاولة رقم 7 (شعر).
احبك أو لا احبك (شعر).
مديح الظل العالي (شعر).
هي أغنية … هي أغنية (شعر).
لا تعتذر عما فعلت (شعر).
عرائس.
العصافير تموت في الجليل.
تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.
حصار لمدائح البحر (شعر).
شيء عن الوطن (شعر).
وداعا أيها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات).
وكانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أصدرت في التاسع والعشرين من الشهر الماضي طابعا بريديا يحمل صورة الشاعر الكبير محمود درويش تكريما وتقديرا لمكانته ودوره في إحياء القضية الفلسطينية بمختلف أنحاء العالم.
ويعد هذا الطابع هو الأول من مجموعة الإصدارات التي ستحمل معالم ثقافية وسياحية في فلسطين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 5:59 ص
مرحبا المراة العربية الاهوازية
عجبني هذا الادراج المميز
وانا ايضا اضم صوتي لكن ضد العنصريه و الظلم
اتمنا ان تزورون مدونتيي المتواضعه
فا انقل الصورة التى ادرجت بمدوتني عن اذنكن
مها
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 12:54 م
سلاما معطرا بدفء الحروف الأبجدية لمحمود درويش
((تحيّة … وقبلة
وليس عندي ما أقول بعد
من أين أبتدي ؟ .. وأين أنتهي ؟
ودورة الزمان دون حد
وكل ما في غربتي
زوادة ، فيها رغيف يابس ، ووجد
ودفتر يحمل عني بعض ما حملت
بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقد))
أصدقكِ القول أختي هذه أول لزيارة لي لمدونتكِ
و بإذن الله لن تكون الأخيرة
ولكِ شكرا لحضوركِ الذي زاد مدونتي نورا
تحياتي أختكِ
غيبوبة عاشقة
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 12:52 ص
الله يرحمك يا بطل فلسطين الاول والاخير