سجن “ايفين” عرين الاحرار الايرانيين

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 22 يناير 2010 الساعة: 09:40 ص


سجن "ايفين" عرين الاحرار الايرانيين وسجون اخرى يرزح فيها آلاف الصحافيين والسياسيين والطلبة

يوسف عزيزي

الأربعاء ينا 20 2010

لندن - - يوسف عزيزي، عندما قامت الثورة الايرانية وتحطم الجهاز الاداري والقضائي لنظام الشاه السابق في شباط (فبراير) 1979، اقترح الرجل الثاني في الثورة، آية الله محمود الطالقاني ان يتحول السجن الى متحف يزوره الايرانيون لأخذ الدروس والعبر كي لايتكرر تاريخه الدامي بالنظر الى انه شهد عمليات تعذيب وتنفيذ الاعدام بحق العديد من الثوريين والسجناء السياسيين، ابرزهم خسرو كلسرخي وبيجن جزني.

لكن لم يكن الطالقاني ولا الاخرون يعرفون ان هذا السجن السيء الصيت سيتحول مرة اخرى وبشكل اوسع الى مركز للتعذيب والاعدام والتصفية الجسدية للمعتقلين السياسيين ومنهم من ناضل واعتقل في نفس السجن في عهد الشاه البائد. والأسوأ من ذلك ان احداً لم يتصور ان تقام سجون تبيض في سوء سمعتها وجه سجن "ايفين"، ومنها سجن "كهريزك" الذي صار يعرف بسجن ابوغريب الايراني. وانا لم اتحدث هنا عن سجون الولايات والمدن النائية وخاصة تلك التي تقع في مناطق بعيدة عن العاصمة الايرانية كسجون الاهواز وكردستان وبلوشستان التي هي لا تقل بشاعة عن سجن "كهريزك"، غير ان العالم لم يعرف عنها الا القليل.

منذ 7 شهور ونحن الكتاب والصحافيون الايرانيون في المنفى نعيش على اعصابنا؛ اذ لم يمر يوم من دون ان نسمع بخبر اغتيال او اعتقال زميل او صديق صحافي او ناشط سياسي، ناهيك عن المتظاهرين العاديين الذين يملأون الشوارع بين الحين والاخر للمطالبة بحقوقهم المهضومة في ما يوصف بالجمهورية الاسلامية الايرانية.

والمشكلة بالنسبة الي، ككاتب وصحافي عملت في الصحافة الايرانية وحاضرت في الجامعات وشاركت في نضال الاوساط السياسية والثقافية من اجل الديمقراطية وحقوق الانسان في ايران، هي انني اعرف معظم السياسيين والصحافيين الذين اعتقلوا خلال الاشهر السبعة الماضية؛ وهم إما كانوا زملاء لي وإما اصدقاء، وإما التقيت بهم في مناسبات مختلفة في طهران. واشير هنا الى بعض هؤلاء المناضلين الذين يرزحون حاليا في عرينهم - سجن ايفين في طهران - او السجون الاخرى كسجن "غوهردشت" في مدينة كرج او في العشرات من السجون المنتشرة طولاً وعرضاً في البلاد التي تحولت كلها بفعل المتشددين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديمقراطية في إيران ومخاضها العسير

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 23 ديسمبر 2009 الساعة: 13:15 م

 

الديمقراطية في إيران ومخاضها العسير

  محمد حسن فلاحية

 المصدر:اخبار مکتوب


كي نقوم بتغطية أجواء ايران للقارئ العربي قمنا باعطاء نظرة من داخل ايران وبدأنا بتعرية أجواء إيران السياسية الملبدة والتي مازالت أجواء هذا البلد ضبابية حيث لايمكن لشخص بسهولة أن يعطي نظرة دقيقة إلى أن تنقشع هذه الغيوم وتبزغ شمس الحرية والديمقراطية والتعددية للشعوب الايرانية التي تعاني من فقدانها منذ أمد طويل . وأنا كوني صحفي حصلت على تجربة مريرة في هذا البلد وخلال تلمسي لواقع ايران اريد أن أقدم رؤيتي للقارئ بكل موضوعية بعيدا عن النعرات الطائفية او العقائدية والأطر الايديولوجية ودافعي الرئيس هو حقوق الانسان وشرف المهنة الصحفية التي أؤمن بها ومن أجل معرفة مايدورفي ايران من أحداث وتطورات ولمواکبة الحدث وحتی يعرف القارئ طبيعةالاجواء السياسية في ايران بدأت بسلسلة مقالات تحليلية وسوف نستمر بإعطاء رؤية تحليلية معمقة حول مايجري في إيران من أحداث في الداخل ما بعد الانتخابات والتی يحلو للبعض فی ايران ان يسمي ماحدث بعد الانتخابات بـــ "الانقلاب" فمشاهداتي الصحافية تدور حول قضايا حقوق الانسان وما يحدث هناك من تطورات.

 

ايران اليوم تعيش مرحلة مصيرية ومفصلية من تأريخها فأهم حدث تعيشه هذه البلاد منذ تأسيسها وحتى اليوم ظهور موجة من النخب التي تعلن عن استعدادها للتضحية

من أجل حقوق الشعب والتي يرون أنها قد تلاعبت بها السلطات الايرانية بعد أن أجريت الانتخابات وأعلنت عن نتائجها المزورة حسب رأي الشارع الايراني وحدث ماحدث في السجون من إعتداءات وتجاوزات وانتهاكات أدمت قلوب كل إنسان يمتلك ضميرا حيا ً فما حدث لا يتطابق مع أي معيار؛لا انساني ولاديني ولا قومي  .إن من أهم مبادئ الديمقراطية هي الحرية والتي تعني فی مفهومها أن يكون النظام السياسي مبنيا ً على أسس لا يمكن لأي شخص أن يتفرّد بمبادئه أو أن يتلاعب في مفاهيم الحكم به وأن الديمقراطية تعني الحكم بعيدا ً عن أية نزعة، قومية أو إثنية أو دينية كانت فالمعيار هي الحرية حيث تعني التحرر من جميع القيود الموضوعة من قبل أي شخص أوأي سلطة تريد التفريط بمبادئها فالانسان خُلق حراً ويموت حراً لاسلطان لإحد عليه .

 

الحرية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والإثنية والعقائدية كلها مطلوبة ونحن نعيش في عالم يريد تحويل الانسان الى عبد ويسعى جاهدا ً لنيل هذا الغرض بشتی الوسائل وخاصة في عالمنا العربي والاسلامي فاتساع رقعة الحرية في مجتمعاتنا ستضع حجراً أساسياً للتنمية السياسية والفکرية والاقتصادية وستدفع بمجتمعاتنا نحو الرقي المتكامل ففلسفة الاجتماع تبحث هذا الموضوع بإسهاب حيث ان الليبرالية تتقدم على الديمقراطية و تؤطر لها فعندما لم يقم بلدٌ ما بتاسيس اقتصاد حر مبنی علی الاسس الديمقراطية لايمكن له أن يؤسس مجتمع ديمقراطي متكامل فان ايران وبقية دول الشرق الاوسط لم تستطع لحد هذه اللحظة تعريف اقتصاداتها وتعريف نظمها إذن لا توجد فی ايران مؤسسات ديمقراطية تعمل وفق نظام سياسی محدد فالسلطة تلعب دور الاب في الكنيسة من ناحية الدور الرعوي ، كما هو الحال بالنسبة للدول العربية.

 

هنالک من يدعي أن ايران تمتلك ديمقراطية قياساً بالدول العربية فاي ديمقراطية يتحدث عنها هؤلاء إما لايفهم هؤلاء معنى الديمقراطية وإما…فالديمقراطية التي يدعي هؤلاء بوجودها في إيران لاشك إنها ليست ديمقراطية مؤسساتية وإنما ديمقراطية عابرة تأتي بسبب تنازلات إيرانية أو حسن نوايا لفلان رئيس جمهورية أو ماشابه ذلك ولم تكن في يوم من الايام ديمقراطية مبنية على أرض صلبة فالديمقراطية إما تعني أن صوت الشعب ومشاركته ستلعب دوراً مفصلياً حيال قضاياه وهمومه وحقه فی تقرير مصيره مهما كانت نتائج ذلك الانتخاب الذي إختاره الشعب عبر الاقتراع وعبرالمشاركة في الحياة السياسية؛ الانتخابا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام و انتم بخير

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 19:59 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة منظمات المجتمع المدني العراقية /العنف ضد المراة …

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 19:27 م

حملة منظمات المجتمع المدني العراقية /العنف ضد المراة امتهان لكرامة الانسان

 


<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–> في اطار حملة النشاطات العالمية لستة عشر يوماً لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي
(25 تشرين الثاني – 10 كانون الاول )

لقد واجهت وتواجه النساء في العراق العديد من اشكال العنف والتمييز والتهميش، رغم مسيرتهن النضالية البناءة المعطاء . فمازالت المراة والفتاة تفتقد مقومات الحياة الامنة الكريمة، ومازالت كرامتها ومكانتها معرضة للامتهان ، تتجلى في ظواهر شتى مهينة للكرامة الانسانية، كالقتل بذريعة الشرف ، والختان ، والاكراه على الزواج ، وتزويج الفتيات ، والزواج غير الرسمي والزواج المنقطع ، والطلاق التعسفي ، والاعتداء والتحرش الجنسي في البيت والشارع وفي العمل ، والحرمان من التعليم والعمل ، والاتجار بالنساء والتشريد ، والإيذاء والضرب القاسي والاهانات اللفظية والمضايقات النفسية التي تتعرض لها الفتيات والنساء من قبل عوائلهن بشكل خاص ، وفي الحياة العامة .

ان قضية العنف الموجه ضد النساء يجدر ان تؤخذ بمزيد من الجدية، ونحن جميعا مسؤولون عن لعب ادوارنا في الحد من هذه الظاهرة على المستوى الشخصي والمجتمعي ، وكذلك على مستوى الدولة والعالم . من هنا نبادر نحن جمعية الامل العراقية ومعهد المراة القيادية ومنظمة آسودة ونساء من أجل السلام ، وفي اطار حملة النشاطات العالمية لستة عشر يوماً لمواجهة العنف ضد النساء (25 تشرين الثاني – 10 كانون الاول ) ، باطلاق حملتنا تحت شعار (العنف ضد المراة امتهان لكرامة الانسان) ، برعاية وزارة الدولة لشؤون المراة ، وبدعم من صندوق الامم المتحدة للسكان (UNFPA)، وصندوق الامم المتحدة الانمائي للمراة (UNIFEM) ، ومنظمة الصحة الدولية (WHO) ، بتنفي المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاً لمناهضة العنف ضد المرأة

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 19:26 م

 

معاً لمناهضة العنف ضد المرأة

 

 

 

وداد عقراوی

بيان للنشر الفوري
معاً سنجعل حق كل امرأة في حياة خالية من العنف واقعاً عالمياً
معاً لمناهضة العنف ضد المرأة

(أوسلو ، 25 نوفمبر 2009) – بمناسبة حلول اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، تنظم منظمة الدفاع الدولية و أعضائها وشركائها النشاطات الهادفة الى تعميق الوعي للدفاع عن حق كل امرأة في حياة حرة، كريمة، مقرونة بالصحة، خالية من المهانة والعنف والتمييز.

منذ يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر ولغاية 10 ديسمبر/كانون الأول تحتفل منظمات وهيئات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم بالذكرى السنوية لحملة "نشاطات الـ 16 يوماً للقضاء على العنف القائم على أساس نوع الجنس"، والتي تكرس احتفالات هذا العام للاشادة بالذكرى العاشرة لاعتراف الامم المتحدة بالـ 25 من نوفمبر كيوم عالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.
ان موضوع الحملة لهذا العام هو الالتزام - التحرك - المطالبة : يمكننا إنهاء العنف ضد المرأة! وفي إطار حملة هذا العام وفي خضم الاستعداد لاستقبال هذه الذكرى فان أعضاء شبكة الدفاع الدولية وشركاء الدفاع الدولية يخططون لاقامة الأنشطة المختلفة لحثّ الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على اتخاذ الإجراءات بشأن الالتزامات التي تعهدوا بها لانهاء العنف المسلح، بما في ذلك العنف المنزلي ضد المرأة.

"إننا نشجع كلاً من الرجال والنساء على العمل من أجل إنهاء العنف القائم على نوع الجنس في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا" ، صرحت رئيسة الدفاع الدولية وداد عقراوي. "تقع على عاتقنا جميعاً مسؤولية حماية النساء المعرضات لخطر العنف. اي نشاط، سواء كان فردياً او جماعياً، يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً، بتقوية دور المرأة والقضاء على جميع أشكال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ایران …حریة الرای وثمنها البهیض

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 19:07 م

ولتبقی  هذه العین مشبوحة نحو الحریة  بالرغم من خنق الحناجر فی ایران

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتجاجات ایران بالصور

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 20:55 م

احتجاجات فی ایران بعد الانتخابات // بالصور

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور/ايران مابعد الديموقراطية الانتخابية !!

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 17:59 م

ايران مابعد الديموقراطية الانتخابية!!!!!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

؟؟؟؟؟؟؟

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 20:10 م

؟؟؟؟؟؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة زينب البغدادية

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 18:55 م

 

 

قصة زينب البغدادية …ترويها من قبرها

بقلم : فادی یوسف الجیلی

هذه القصة مهداة الى ثائرة عراقية كرست حياتها من اجل الدفاع عن حقوق المرأة ، وكانت قد عرضت عليّ قبل سنوات خلت ان انشر هذه القصة في جريدتها والتي تصدر في بغداد فأعتذرت منها على تلبية طلبها لسبب بسيط وهو انني لا استطيع ان اروض كلماتي لكي تتناسب مع قواعد وضوابط النشر في مملكة الله . لذلك اهدي هذه القصة اليها والى جميع المجاهدات في سبيل عزة المرأة وكرامتها في أمة احتقرتها لدرجة ان رجالها عندما يركبهن يرددون انشودة :- سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنيين.
…………………………….
مرحبا بكم
انا اسمي زينب البغدادية اكتب اليكم قصتي من قبري بعد ان قضى رجال الله عليّ ، ومن هذه الكلامات استطيع ان اجزم بأنكم قد عرفتم السبب الذي لأجله قضى رجال الله عليّ ، نعم فما ببالكم هو تماما ما أوجدني الان في القبر ولكنني اؤكد لكم انني اشعر هنا في القبر بسعادة اكبر لأن الكلاب لا يمكنها ان تنهش في جسدي الضعيف كما كانت تنهش فيها في دنياكم ، وفي بيتي الجديد (قبري) عرفت لأول مرة بأن من حقي ان افكر ففكرت وها انا اترجم ما يجول في فكري وادونه لكم ، ولأنني كما اسلفت مطمئنة من ان انياب الكلاب وبراثنها لا يمكن ان تصلني في بيتي الجديد فلا اجد حرجا في فضحهم فأقول :
كنت في دنياي والتي لا اجد اية رغبة بالعودية اليها من جديد بالرغم ما فيها من اشياء جميلة ، كنت فتاة جميلة تربيت في مجتمع حصر مهمة المرأة بين المطبخ والفراش ولأن الفراش هو خاص بالنساء من دون الفتيات فلم يكن لي فراش أؤي اليه وبالرغم من ان غالبية بنات مجتمعنا تؤمن بنظرية المطبخ والفراش وما ان يحين وقت الفراش حتى يأويين اليه بكل هدوء وسكينة ، ألا انني من حسن او سوء حظي لم اكن كالاخريات لذلك تجاوزت الخط الاحمر ، اقتحمت المحرمات، اغضبت الله ،اغضبت المجتمع برمته ….احببت .
ولا جريمة تعادل جريمة الحب في مملكتنا…. مملكة الله .
كنت اعلم بعواقب هذا التحدي ، ومع ذلك تحديت ، لسبب بسيط هو انني اصبحت احتقر ذاتي لأنني ولدت في هذا المجتمع الوضيع ، هذا المجتمع الذي ما زال يربط لجام النساء بعنق البعير في رحلات الصيف والشتاء عبر الصحراء كي لا تنفلت المرأة من القافلة وتأؤي الى حفرة وتقوم بمغامرة كتلك التي قامت بها قدوتها قبل سنين طويلة .
نعم انتقمت من المجتمع ومن الله ومن الوطن ومن نفسي ايضا انتقمت من الجميع بالحب فأحببت وكانت النتيجة ان حصلت على لقب (سافلة) ولكن شتائمهم لا تعني لي شيئا فهم امة تربت على الشتائم والحقد والكراهية …هم يوصفونني بالسافلة لأنني مارست الحب مع من احب …وهم في نظري اسفل من سفلة …انا عندما مارست الحب مع حبيبي لم نكن نمارسه من اجل الممارسة… كنا في تلك اللحظة قد اصبحنا جسدا واحدا وتركنا هذا الجسد في الارض بينما ارواحنا تألقت في الفضاء تتذوق حلاوة الحياة وما ان هبطت ارواحنا على الارض مرة اخرى حتى وجدنا انفسنا قد فعلنا فعلتنا التي فعلناها …اما هم فأن الجنس في عقيدتهم هو ادنى من الطبع الحيواني …انهم يمارسون الجنس من اجل النسل فقط ولا علاقة له بالمشاعر الانسانية …بل ان الجنس عندهم هو من طرف الرجل فقط الذي يركب دابته (زوجته) وهو يردد انشودة : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنيين .
وبعد ان ذقنا الحب معأ كان لابد لنا ان نكون على موعد مع حفلة الاعدام .ولأن قوانين المجتمع هي مستوحات من قوانين السماء فأن حكم الاعدام قد صدر عليّ مباشرة من المجتمع بعد تثبيت التهمة تمامأ كما ان الحكم على الكافر في السماء هو الحرق الابدي بغض النظر عن دوافع واسباب كفره .
وكانت حفلة اعدامي حفلة بهية جدا حضره جمع غفير من كلاب الله الشرسة وبعد ان وثقوني في احد اعمدة الاسلاك الكهربائية تجلت حقدهم عليّ بأن لم يعصبوا عينيّ وكأنهم بذلك يستهدفون الى زيادة معاناتي ، وكان هذا من حسن حظي لأنني تمكنت من ان احتقرهم واحدا تلو الاخر بنظراتي ، وكما هو ديدنهم فأنهم يستهلون الانقضاض على فريستهم بصيحات الله اكبر الحماسية ، وبعدما اشتدت هذه الصيحات وجدت من الضروري ان اخرسهم فقلت لهم كلاما زلزل الارض تحت اقدامهم …قلت لهم:
اف لكم من أمة منحطة جعلت شرف الله والرجل والوطن بين فخذي المرأة المسكينة ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي