ایران …حریة الرای وثمنها البهیض

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 19:07 م

ولتبقی  هذه العین مشبوحة نحو الحریة  بالرغم من خنق الحناجر فی ایران

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتجاجات ایران بالصور

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 20:55 م

احتجاجات فی ایران بعد الانتخابات // بالصور

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور/ايران مابعد الديموقراطية الانتخابية !!

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 17:59 م

ايران مابعد الديموقراطية الانتخابية!!!!!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

؟؟؟؟؟؟؟

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 20:10 م

؟؟؟؟؟؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة زينب البغدادية

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 18:55 م

 

 

قصة زينب البغدادية …ترويها من قبرها

بقلم : فادی یوسف الجیلی

هذه القصة مهداة الى ثائرة عراقية كرست حياتها من اجل الدفاع عن حقوق المرأة ، وكانت قد عرضت عليّ قبل سنوات خلت ان انشر هذه القصة في جريدتها والتي تصدر في بغداد فأعتذرت منها على تلبية طلبها لسبب بسيط وهو انني لا استطيع ان اروض كلماتي لكي تتناسب مع قواعد وضوابط النشر في مملكة الله . لذلك اهدي هذه القصة اليها والى جميع المجاهدات في سبيل عزة المرأة وكرامتها في أمة احتقرتها لدرجة ان رجالها عندما يركبهن يرددون انشودة :- سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنيين.
…………………………….
مرحبا بكم
انا اسمي زينب البغدادية اكتب اليكم قصتي من قبري بعد ان قضى رجال الله عليّ ، ومن هذه الكلامات استطيع ان اجزم بأنكم قد عرفتم السبب الذي لأجله قضى رجال الله عليّ ، نعم فما ببالكم هو تماما ما أوجدني الان في القبر ولكنني اؤكد لكم انني اشعر هنا في القبر بسعادة اكبر لأن الكلاب لا يمكنها ان تنهش في جسدي الضعيف كما كانت تنهش فيها في دنياكم ، وفي بيتي الجديد (قبري) عرفت لأول مرة بأن من حقي ان افكر ففكرت وها انا اترجم ما يجول في فكري وادونه لكم ، ولأنني كما اسلفت مطمئنة من ان انياب الكلاب وبراثنها لا يمكن ان تصلني في بيتي الجديد فلا اجد حرجا في فضحهم فأقول :
كنت في دنياي والتي لا اجد اية رغبة بالعودية اليها من جديد بالرغم ما فيها من اشياء جميلة ، كنت فتاة جميلة تربيت في مجتمع حصر مهمة المرأة بين المطبخ والفراش ولأن الفراش هو خاص بالنساء من دون الفتيات فلم يكن لي فراش أؤي اليه وبالرغم من ان غالبية بنات مجتمعنا تؤمن بنظرية المطبخ والفراش وما ان يحين وقت الفراش حتى يأويين اليه بكل هدوء وسكينة ، ألا انني من حسن او سوء حظي لم اكن كالاخريات لذلك تجاوزت الخط الاحمر ، اقتحمت المحرمات، اغضبت الله ،اغضبت المجتمع برمته ….احببت .
ولا جريمة تعادل جريمة الحب في مملكتنا…. مملكة الله .
كنت اعلم بعواقب هذا التحدي ، ومع ذلك تحديت ، لسبب بسيط هو انني اصبحت احتقر ذاتي لأنني ولدت في هذا المجتمع الوضيع ، هذا المجتمع الذي ما زال يربط لجام النساء بعنق البعير في رحلات الصيف والشتاء عبر الصحراء كي لا تنفلت المرأة من القافلة وتأؤي الى حفرة وتقوم بمغامرة كتلك التي قامت بها قدوتها قبل سنين طويلة .
نعم انتقمت من المجتمع ومن الله ومن الوطن ومن نفسي ايضا انتقمت من الجميع بالحب فأحببت وكانت النتيجة ان حصلت على لقب (سافلة) ولكن شتائمهم لا تعني لي شيئا فهم امة تربت على الشتائم والحقد والكراهية …هم يوصفونني بالسافلة لأنني مارست الحب مع من احب …وهم في نظري اسفل من سفلة …انا عندما مارست الحب مع حبيبي لم نكن نمارسه من اجل الممارسة… كنا في تلك اللحظة قد اصبحنا جسدا واحدا وتركنا هذا الجسد في الارض بينما ارواحنا تألقت في الفضاء تتذوق حلاوة الحياة وما ان هبطت ارواحنا على الارض مرة اخرى حتى وجدنا انفسنا قد فعلنا فعلتنا التي فعلناها …اما هم فأن الجنس في عقيدتهم هو ادنى من الطبع الحيواني …انهم يمارسون الجنس من اجل النسل فقط ولا علاقة له بالمشاعر الانسانية …بل ان الجنس عندهم هو من طرف الرجل فقط الذي يركب دابته (زوجته) وهو يردد انشودة : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنيين .
وبعد ان ذقنا الحب معأ كان لابد لنا ان نكون على موعد مع حفلة الاعدام .ولأن قوانين المجتمع هي مستوحات من قوانين السماء فأن حكم الاعدام قد صدر عليّ مباشرة من المجتمع بعد تثبيت التهمة تمامأ كما ان الحكم على الكافر في السماء هو الحرق الابدي بغض النظر عن دوافع واسباب كفره .
وكانت حفلة اعدامي حفلة بهية جدا حضره جمع غفير من كلاب الله الشرسة وبعد ان وثقوني في احد اعمدة الاسلاك الكهربائية تجلت حقدهم عليّ بأن لم يعصبوا عينيّ وكأنهم بذلك يستهدفون الى زيادة معاناتي ، وكان هذا من حسن حظي لأنني تمكنت من ان احتقرهم واحدا تلو الاخر بنظراتي ، وكما هو ديدنهم فأنهم يستهلون الانقضاض على فريستهم بصيحات الله اكبر الحماسية ، وبعدما اشتدت هذه الصيحات وجدت من الضروري ان اخرسهم فقلت لهم كلاما زلزل الارض تحت اقدامهم …قلت لهم:
اف لكم من أمة منحطة جعلت شرف الله والرجل والوطن بين فخذي المرأة المسكينة ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة الكويتية تحلق بطائرة السياسة …ونساء أخريات لازلن على هوادج الجمال

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 21 مايو 2009 الساعة: 20:12 م

 

المرأة الكويتية تحلق بطائرة السياسة …ونساء أخريات لازلن على هوادج الجمال

 

حمزه—الجناحي
العراق—بابل


اخيرا وبعد طول صراع تلج المراة الكويتية السياسة من واسع ابوابها نحو قبة البرلمان الكويتي برفعة متناهية وفخر الانتصار الكبير الذي اريد لتلك المراة ان لا يتحقق بعد ان رفعت سلاح المطالبة المستمرة بلا هوادة ونادت باحد اهم حقوقها الوطنية لتمثل الشارع الكويتي كممثلة شرعية له على الرغم من كثرة الاصوات التي منعت مثل هذا الدخول واستخدمت اعتى انواع الاسلحة الفتاكة المتخلفة لثني تلك المراة الخليجية التي اخذت العهد على نفسها من الدخول الى ذالك المعترك في يوم ما وان بعد ذالك اليوم ..
كانت المؤامرة محاكة وفي اروقة الدول الخليجية وبالذات على يد مشايخ مجلس التعاون الخليجي وليست على معارضات الوسط الكويتي فقط المتخلفة لإيقاف تلك المراة من ان تدخل هذا المجال وكان الاجماع واضح من قبل المشايخ وتجار النفط وامراء الخليج وساستهم من ايقاف المد الكويتي للمراة عند حد عدم السماح لها من الدخول الى السياسة بعد ان حصلت على بعض المكاسب البسيطة في دولتها,,, الكبيرة في باقي الدول العربية مثل السماح لها بركوب السيارة او ان تصبح ضابطة بالجيش او ان تصبح سفيرة او وزيرة لكن مثل هذه المكتسبات في الكويت للمراة الكويتية يعني العار كل العار في السعودية مثلا التي لازالت السعودية للآن لاتمنح لها اجازة السوق لقيادة السيارة ..
المشايخ ورجال البترول يعرفون جيدا معنى ان تكون المراة الكويتية سياسية وتأثيره الانتفاضي على المراة الاخرى من دول الخليج العربي التي لم تحصل على انسانيتها كأمراة داخل البيت الممتلئ بادوات الغرب من بنات التسلية الى ولدان المتعة المريضة فوجدت نفسها مجرد سلعة من سلع ذالك البيت الامبراطوري الذي تفارقة احلام الفتاة بمجرد ان تدخل الى صالاته لتجد ذال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الف مبروک للشعب العربی الاهوازی

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 21 مايو 2009 الساعة: 09:16 ص

 یطیب لنا ان نتقدم باسم المراه العربیة الاهوازیة باحر التهانی والتبریکات لاستاذ یوسف عزیزی الکاتب والباحث العربی الاهوازی لعضویته عضوا فخریا فی رابطة القلم البریطانیة

فالف مبروک للشعب العربی الاهوازی هذه الفرحة

مع تحیات صوت المراه العربیة الاهوازیة

 

یوسف عزيزي عضوا فخريا في رابطة القلم البريطانية                          

اعلنت رابطة القلم البريطانيةEnglish PEN  بانها دعت الكاتب الاهوازي يوسف عزيزي (بني طرف) ليصبح عضوا فخريا فيها، ليكون بذلك اول كاتب عربي اهوازي يدخل هذه المؤسسة الثقافية البارزة و العريقة في بريطانيا. كما انه عضوا في اتحاد الكتاب الايرانيين(کانون نویسندگان ایران) وعضوا فخريا في اتحاد الكتاب العرب في دمشق

 هذا وسبق وان اختارت رابطة القلم البريطانية قبل عام، الكاتب الايراني عليرضا جباري عضوا فخريا لها بعد ان قضى 3 سنوات في سجون النظام الايراني.

 وقد تأسست رابطة القلم العالمية International Pen وهي مؤسسة ثقافية غيرسياسية تناضل من اجل حرية الرأي  والتعبير،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة الكويتية فازت رغم الفتاوي الرجعية

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 21 مايو 2009 الساعة: 08:44 ص

المرأة الكويتية فازت رغم الفتاوي الرجعية

ابراهيم علاء الدين
alaeddinibrahim@yahoo.com

2009 / 5 / 18

انتصار غير متوقع الا من قلة قليلة من صناع الاحداث حققته المرأة الكويتية عندما فازت اربعة منهن في انتخابات مجلس الامة امس، رغم الفتاوي الرجعية والحملات القاسية التي تعرضت لها بعضهن، ورغم التحالفات المضادة التي شكلها ممثلوا التيار السلفي والاخوان المسلمين.
وتصدرت كل من الدكتورة معصومة المبارك والدكتورة اسيل العوضي والدكتورة سلوى الجسار والدكتورة رولا دشتي القوائم في دوائرهن الانتخابية، بل احتلت الدكتور معصومة الاستاذة في العلوم السياسية المركز الاول في الدائرة الاولى باصوات هي الاعلى في تاريخ الدائرة، كما احتلت الدكتورة اسيل الاستاذة الجامعية المتخصصة في علوم الفلسفة السياسية المركز الثاني في الدائرة الثالثة متقدمة على النائب المخضرم ورئيس مجلس الامة السابق احمد السعدون، فيما احتلت الدكتورة سلوى المركز الخامس في الدائرة الثانية والدكتورة رولا المركز الثامن في الدائرة الثالثة. حتى المحامية ذكرى الرشيدي وبالرغم من انها لم تحقق الفوز الا انها حققت نجاحا كبيرا بحصولها على عدد كبير من الاصوات لم يحصل عليه الكثير من الرجال في الدائرة الرابعة التي تكتلت فيها القوائم مخترقة بذلك احد قلاع القبلية في الكويت.
وقد نالت النساء الاربع هذا التاييد الكبير من الناخبين نساء ورجالا رغم الفتوى التي اصدرتها الحركة السلفية وحرمت فيها ليس فقط ترشح النساء للبرلمان باعتبار عضويته ولاية عامة لا تجوز للنساء بل وحرمت على المرأة حتى الترشح في الانتخابات.
وقد حققت الدكتورة اسيل هذا الفوز الساحق بالرغم من الحملة الضارية التي تعرضت لها من التيارات الدينية حيث قدمت الحركة السلفية شكوى قضائية واتهمتها بازدراء الدين والتهكم على رجالة، وقد تصدت اسيل للحملة بثبات واقتدار والتف حولها المئات من الشباب والشابات واعتصموا الاسبوع الماضي احتجاجا على ما تتعرض له نائبتهم الليبرالية المستقلة الشجاعة.
وقد شهدت الدائرة الثالثة صراعا قويا بين التيارات الليبرالية والتيارات الدينية كان محورها المرشحات من النساء حيث عقدت حركة حدس (حركة الاخوان المسلمين) المعروفة باسم الحركة الدستورية اتفاقا مع مرشحين اسلاميين من الحركة السلفية لتبادل الاصوات بين كل من فيصل المسلم ومحمد الدلال وعبد العزيز الشايجي ووليد الطبطبائي وعادل الصرعاوي . وكان هدف التحالف المشار اليه هو اقصاء بعض المرشحين ومن بينهم الدكتورة اسيل العوضي والدكتورة رولا دشتي.
لكن النتيجة جاءت عكس ما سعت اليه التيارات الاسلامية حيث نجحت السيدتان فيما سقط الدلال والشايجي مرشحا حدس، التي منيت بخسارة فادحة ولم ينجح لها سوى مرشح واحد هو جمعان الحربش فيما خسرت الحركة السلفية ثلاثة مفاعد ولم ينجح لها سوى نائبين هما خالد السلطان رجل الاعمال الكبير وصاحب شركة مركز سلطان (الاسواق المركزية المنتشرة في عدد من الدول العربية، ومرشح اخر هو علي العمير.
وبذلك تراجعت قوى الاسلام السياسي بشدة خصوصا وان كثيرا من المحسوبين على التيار السياسي الاسلامي دخلوا الانتخابات كمستقلين ولم يحققوا الفوز. في الوقت الذي ازداد عدد الليبراليين الى ستة نواب بعد ان كانوا خمسة في المجلس السابق، كما حقق المرشحون الشيعة مكسبا كبيرا بفوز تسعة منهم بالانتخابات ، حتى الدائرة الانتخابية الخامسة وهي التي تضم اكثر عدد من المواطنين من ذوي الاصول القبلية تمكن بعض الليبراليين من اقتحامها او لنقل المتنورين ممن يحملون الهم العام من منطلقات وطنية تقدمية.
ولا بد من الاشارة الى عدم تمكن النائب السابق عبد الله النيباري من الفوز في الدائرة الثانية التي ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربيع المرأة الکويتية في خريف المرأة الخليجية

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 20 مايو 2009 الساعة: 21:12 م

 

ربيع المرأة الکويتية في خريف المرأة الخليجية

 

الهام لطيفي

ازدهرت ورود النضال النسوي السياسي  للمرأة الکويتية في انتخابات مجلس الامة الكويتي الاخيرة هذه المرة بعدما منحت الحکومة الکويتية حق التصويت و الترشح للمرأة قبل اربعة اعوام بين فتاوي تحرم تصويتها والادلاء به بحرية  وتخلف قبلي يتحدي مشاركة المرأة السياسي بانيابه الشاحذة ؛  فحدوث هذا الانتصار السياسي و الفوز باربع مقاعد  للمرأة الکويتية في مجلس الامة لاول مرة يعتبر فوز سياسي نسوي للمرأة الکويتية التي استطاعت ان تتحدي النظرة القبلية و الفتاوي المحسوبة على الدين  من قبل بعض رجال الدين التي  قد کانت تحرم تصويتها دون اذن زوجها خلال السنتين الماضيتين .

ويعتبر هذه الانجاز النسوي والسياسي التي حققته المرأة اليوم  هو قفزة سياسية  فريده من نوعها مابين  زحف المراة الخليجية في تحطيم الاسوار القبلية والنظرة الدونية لإثبات جدارتها في  دخول الساحة السياسية وخوض الانتخابات و حصدها اصوات الناخبين التي لم تخلي عن روائح استعباد المرأة في عدم السماح لها  في التصويت ، حق السياقة و الظلم الفادح في قوانين الاحوال الشخصية .

الفوز السياسي التي حققته المرأة الکويتية في انتخابات مجلس الامة يعتبر من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات زوجةجمال عبد الناصر …

كتبها  المرأة العربية الأهوازية ، في 16 مايو 2009 الساعة: 10:22 ص

عن مذكرات تحية كاظم زوجة الرئيس جمال عبد الناصر …

لسنوات طويلة استغرقت السبعينيات وما بعدها دأبت السيدة «تحية كاظم» على كتابة بعض ذكرياتها مع «جمال عبدالناصر».. وبعض خواطرها عن تقلبات الزمن والرجال.  

كانت سيدة حزينة تتعزى بذكرياتها معه وإلى جواره، كتبت بعض ما شاهدت وعاينت من أحداث وتحولات كبرى جرت وقائعها فى بيت «منشية البكري» عن مشاعره ومشاعرها فى الأيام الحلوة والمرة، عند لحظات المجد وفى لحظات الانكسار.  
لم تكن تؤرخ لحقبة محورية فى تاريخنا الحديث، ولا خطرت ببالها هذه الفكرة، ولم تكن تكتب مذكرات تتصور ان أحداً بعدها سوف يطلع عليها، كانت تكتب عنه وله، ربما كانت تخاطبه كأنه يجلس قبالتها فى صالون الدور الثانى من بيت «منشية البكري».

المذكرات أقرب الى الخواطر، والخواطر غلبت عليها أحزان السبعينيات، كتبت عنه وإليه بذات الطريقة العفوية التى كانت تخاطبه بها فى حياته. وكان أولادها «هدي» و«مني» و«خالد» و«عبدالحميد» و«عبدالحكيم» يتابعونها ـ أحياناً ـ وهى تكتب بعض خواطرها فى صالون البيت، وأحياناً يطالعون بعض ما كتبت، وقد يبدون بعض التعليقات، مشفقين عليها من وطأة الحزن وتقلبات الزمن، فقد أخذها «جمال عبدالناصر» على جناحى نسر الى أعالى الجبال، فقد أصبح الضابط الشاب الذى تزوجته عام1944  بعد سنوات قليلة رئيساً للجمهورية وأقوى رجل فى المنطقة، ولكنه رحل مبكراً فى الثانية والخمسين من عمره، هبط النسر الى مثواه.. وتغيرت الدنيا والأحوال وتبدلت السياسات والوجوه، ووجدت نفسها عند سفوح الجبل بعد أن كانت فى ظله عند قمته.. فى عنان السماء.  

وكانت تلك تجربة انسانية فريدة سجلت وقائعها بتعبيراتها، وقصت حكاياتها فى ثلاثة دفاتر «بلوك نوت»، وعندما رحلت فى مطلع التسعينيات، بعد رحيل زوجها بـنحو «20 عاما»، بدا ان هناك مشكلة، كيف يتصرف الأبناء فى مذكرات الأم..؟. فهى ليست للنشر، اعتبروها من أسرار التجربة الانسانية التى مرت بها أسرته بعد رحيله، والأسرار عليها أقفال ومغاليق، وبدا للحظة ان هناك فكرة للتخلص من هذه المذكرات، واعتبارها أمراً شخصياً ينتهى أمره بوفاتها، غير أن المشاعر غلبت، واستقر الرأى على إيداعها فى خزينة «بنك القاهرة»، وأن يترك البت النهائى فى مصيرها الى أزمان أخرى، وكان ذلك قراراً صائباً، فما كتبته ربما يكشف فى بعض جوانبه تجربة وجدانية يصعب أن يرويها أحد آخر عما جرى فى «بيت منشية البكري» مع عبدالناصر وبعده.

لم يكن نجلها الأكبر «خالد» طرفاً فى هذا الجدل الأسرى، فعندما توفيت والدته كان فى «بلجراد»، ولم يكن بوسعه ان يحضر جنازتها، التى شارك فيها رئيس الجمهورية!، فقد كانت تنظر فى تلك الأيام قضية «ثورة مصر»، وهو أحد المتهمين الرئيسيين فيها قبل أن يحصل على البراءة من التهم المنسوبة إليه.

جرى الاتفاق بين أبنائها الآخرين على أن تظل المذكرات فى مأمنها، ولا تخرج منه إلا بتوقيع جماعى من الذين أودعوها فى خزينة البنك..  
وباستثناء اسم أو اسمين من أصدقاء الأسرة المقربين والمؤتمنين على أسرارها، لم يتسن لأحد آخر أن يطلع عليها عند التشاور فى مصيرها قبل إيداعها خزينة البنك. وليس بوسع أحد ان يقرر القيمة التاريخية لتلك المذكرات التى لم يطلع عليها، ولكنها قد تنطوى على إشارات لها اعتبارها ووزنها التاريخي..
 
لعلها تذكرت البدايات، وكيف تعرفت عليه، والأيام الأولى معه.. لعلها تذكرت أيام «حرب فلسطين»، عندما غادرها زوجها الضابط الشاب الى ميادين القتال، كانت قلقة ومكتئبة، وتعد الأيام لعودته، وتسأل نفسها كل يوم: «هل يعود»..؟.. وكان هو نفسه يطرح ذات السؤال، وفى مذكراته التى كتبها بخط يده تحت قصف المدافع فى فلسطين سجل قلقه على «تحية»، الذى كان قد بلغه انها لا تغادر البيت، وقال بالحرف إنه لا يتمنى الحياة إلا من أجل «تحية»، وابنتيه الصغيرتين «هدي» و«مني»، فلم يكن «خالد» قد ولد بعد، ولكن الحياة ادخرته لمهمة أخرى أجل وأعظم، قاتل فى ظروف غير متكافئة، وواجه الموت يومياً، وأفلت بمعجزة من براثنه، وحتى رحل فإن «تحية» التى عاشت فى الظل كان لها وضع استثنائى فى حياته، بدرجة يصعب فهمها بدون التعرف على هذه السيدة، فقد كان ولاؤه لها استثنائياً، بالضبط مثل وضعها فى حياته، وآخر ما يخطر بباله أو يتمناه ان تحزن، فلم تكن لها مطالب غير أن يجد فى كنف أسرته بعض راحة من معارك لا تنتهى وأخطار لا تتوقف.

وقوة هذه الشخصية فى بساطتها، كانت تزرع «الرجلة» و«الفول الحراتي» فى حديقة بيت الرئيس، وكان لديها «عشة طيور» بها دجاج وأرانب وديوك رومى، تصحو مبكراً وتصلى الفجر، وتطبخ لأسرتها يومياً، وكان عبدالناصر يقول لأولاده، كما يروى «خالد»: «أكل أمكم مفيش زيه». الطعام عادي: أرز ولحم وخضار، أو أرز ودجاج وخضار، ولا شيء آخر. وكان هناك فصل كامل بين مطبخ رئاسة الجمهورية فى الدور الأول ومطبخ الأسرة فى الدور الثانى، الذى كانت تشرف عليه سيدة مصرية بسيطة بدرجة حرم رئيس الجمهورية. تفاصيل حياتها الأسرية عادية تماماً، باستثناء أنها كانت زوجة جمال عبدالناصر. لكن هذه الصفة الأخيرة هى ما تضفى على مذكراتها قيمة تاريخية خاصة، كيف تجاور العادى مع الاستثنائي.. كيف كانت الحياة تسير بذات الطريقة التى تمضى بها فى أية أسرة مصرية من الطبقة المتوسطة، ولكن فى مناخ مفعم بالتحولات والمعارك والأحداث الكبري.

عاشت وماتت فى الظل، ولكن بإحساس عام حقيقى استحقت ان توصف بـ «السيدة الجليلة». لم يكن أحد يعرف أسلوب حياتها، أو القيم التى تحكمها، ولكن الاحساس العام مال الى أن وراء عبدالناصر سيدة من نوع خاص، قد تبدو عادية، ولكن استثنائيتها تكمن هنا بالضبط. وعندما يتسنى لنا أن نطلع على مذكراتها قد نكتشف جوانب أخرى فى الصورة يصعب أن نتكهن بها.

ولعلها تذكرت فيما كتبت يوم ان أدخلت فى ديسمبر (1949) مستشفى الدكتور على ابراهيم ـ أشهر أطباء النساء والولادة فى ذلك الوقت ـ لتلد نجلها «خالد»، وكانت ترقد فى غرفة قريبة نجمة السينما الشابة «فاتن حمامة» بانتظار حادث سعيد، وقد حادثت زوجها الضابط الشاب بما تتناقله الممرضات من أخبار النجمة المحبوبة، وظلت هذه القصة عالقة فى ذاكرتها، على ما يؤكد انجالها.. تعود إلى تذكرها م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي